تحقيق فرموده است به صورت خلاصه و نقاوه مطلب گويد :
فكل ما تدركه فهو وجود الحق فى اعيان الممكنات ، فمن حيث هوية الحق هو وجوده ، و من حيث اختلاف المعانى و الا - حوال المفهومة منها المنتزعة عنها بحسب العقل الفكرى و القوة الحسية فهو أعيان الممكنات الباطلة الذوات فكما لا يزول عنه باختلاف الصور و المعانى اسم الظل ، كذلك لا يزول عنه اسم العالم و ما سوى الحق و اذا كان الامر على ما ذكرته لك فالعالم متوهم ما له وجود حقيقى . فهذا حكاية ما ذهبت اليه العرفاء الالهيون و الاولياء المحققون و سياتيك البرهان الموعود لك على هذا المطلب العالى الشريف انشاء الله تعالى .
تبصرة : در أخبار اهل عصمت وارد است كه : الممكن لم يشم رائحة الوجود .
نكته 616
در كتب هيأت و زيجات درباره صبح كاذب و صادق ، و نيز دربارهء هلال ضابطهء معينى بدست نياوردند بلكه در هر دو تجربه حاكم است .
اما درباره صبح كاذب و صبح صادق و تحصيل بين - الطلوعين از فارسى هيأت ملا على قوشچى گرفته تا تذكره خواجه نصير طوسى و زيجات و شروح آنها همگى اتفاق دارند كه اصل معتمد در طلوع فجر كاذب و صادق ، علم حاصل به تجربه است و اكثر حذاق بر ايناند كه چون شمس از دائره ارتفاع هجده درجه زير افق باشد اول فجر است و علامه شيخ بهائى در تشريح الافلاك و در تعليقهاش بر آن آورده است كه :
قد علم بالتجربة ان انحطاط الشمس اول الصبح الكاذب و آخر الشفق ثمانى عشرة درجة ، و اما عند اول الصبح الصادق فانحطاطها خمس عشرة درجة كما ذكره بعض المحققين .
فاضل قوشچى در باب هشتم فارسى هيأت گويد : و بتجربه و امتحان معلوم شده است كه در ابتداء صبح و انتهاء شفق