آن صورت ارتباط ايمانى هر مؤمن است بخاتم ص .
ثقة الاسلام كلينى رضوان الله تعالى عليه در باب المؤمن و علاماته و صفاته از اصول كافى باسنادش از ابى بصير از امام صادق عليه السلام روايت كرده كه قال قال امير المؤمنين ( ع ) طوبى شجرة الجنة اصلها فى دار النبى صلى الله عليه و آله و ليس من مؤمن الا و فى داره غصن منها لا يخطر على قلبه شهوة شىء الا اتاه به ذلك و لو ان راكبا مجدا سار فى ظلها مائة عام ما خرج منه و لو طار من اسفلها غراب ما بلغ اعلاها حتى يسقط هرما الا ففى هذا فارغبوا . امام ع در ذيل بيان شجره طوبى معقول را بمحسوس تشبيه كرد تا عظمت اين شجره طيبه طوبى معلوم گردد .
جناب فيض در وافى ص 37 ج 3 افاده فرمود كه :
تاويل طوبى العلم فان لكل نعيم من الجنة مثالا فى الدنيا و مثال شجرة طوبى شجرة العلوم الدينية التى اصلها فى دار النبى الهدى هو مدينة العلم و فى دار كل مؤمن غص منها و انما شهوات المؤمن و مثوباته فى الاخرة فروع معارفه و اعماله الصالحة فى الدنيا فان المعرفة بذر المشاهدة و العمل الصالح غرس النعيم الا ان من لم يذق لم يعرف و لا يذوق الا من اخلص دينه لله و قوى ايمانه بالله بان يتصف بصفات المؤمن المذكورة فى هذا الباب .
اين حديث شريف در امالى ابن بابويه و تحف العقول ابن شعبه و ديگر جوامع روائى آورده شد .
نكته 586
آنكه براى مبدأ عالم شريك قائل شد مبدأ را ناقص دانست زيرا كفوش را كمالى است كه لا محاله فاقد آن است چنان كه كفو هم فاقد كمال او است چه قائل باصالت وجود باشى كه و هو الصواب يا قائل باصالت ماهيت باشى اين نكته را در تعليقاتم بر اسفار صدر المتألهين قدس سره الشريف در فصل اينكه واجب الوجود واحد است ( ص 29 ج 1 ط 1 ) چنين آوردم :