ألا ترى من وجب عليه القصاص كيف شرع لولى الدم اخذ الفدية أو العفو فان أبى فحينئذ يقتل .
ألا تراه سبحانه اذا كان اولياء الدم جماعة فرضى واحد بالدية و عفى و باقى الاولياء لا يريدون الا القتل فكيف يراى من عفى و يرجح على من لم يعف فلا يقتل قصاصا .
ألا تراه يقول فى صاحب النسعة ان قتله كان مثله .
ألا تراه تعالى يقول : و جزاء سيئة سيئة مثلها فجعل القصاص سيئة أى يسوء ذلك القتل ( الفعل - خ ) مع كونه مشروعا فمن عفى و اصلح فأجره على الله لانه على صورته . فمن عفى عنه و لم يقتله فأجره على من هو على صورته و لانه أحق به اذ أنشأه له .
و اذا علمت ان الله راعى هذه النشأة و راعى اقامتها فانت أولى بمراعاتها اذ لك بذلك السعادة فانه مادام الانسان حيا يرجى له تحصيل صفة الكمال الذى خلق له ، و من سعى فى هدمه فقد سعى فى منع وصوله لما خلق له .
نكته 577
براى تعيين مقدار ساعت بين الطلوعين جيب هيجده درجه را بر جيب تمام عرض بلد منحط قسمت بايد كرد ، حاصل جيب قوس معدل است كه در بين الطلوعين طلوع مىكند .
نكته 578
يكى از نامهاى قيامت در چند جاى قرآن يوم الحساب آمده است :
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما - نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ
( سوره ص آيه 26 ) يعنى كسانى كه از راه خدا به در مىروند آنانرا عذابى سخت است بدان سبب كه روز حساب را فراموش كردهاند . راه حق همه حساب است و هر كه از آن بدر رفته است از راه حسابى بدر رفته است ، و از حساب روى تافتن همان و در عذاب افتادن همان كه جزاء نفس عمل است .
نكته 579
فى اصول الكافى محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن بكير عن ابى عبد الله عليه السلام