تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
آورده است كه :
الفه الحكيم رسطاليس * ميراث ذى القرنين القديس
و در شرح گويد : رسطاليس الملقب بالمعلم الاول ، ذوالقرنين اسكندر . قد كان جاريا فى القديم على السنة الحكماء أن المنطق ميراث ذى القرنين حتى لقب به و قد بذل لمؤلفه خمسمائة الف دينار و ادر عليه كل سنة مائة و عشرين الف دينار . و لكن مستفاد از تاريخ اين است كه اسكندر ارسطو غير از اسكندر ذوالقرنين است و ذوالقرنين اقدم از وى بوده است به روزگار دراز . هروى در بحر الجواهر گويد : اعلم ان الاسكندر اثنان الاول هو ذوالقرنين اسكندر بن سلوكوس الرومى الذى جال الارض و بلغ الظلمات و مغرب الشمس و مطلعها و سد يأجوج و مأجوج كما اخبر الله تعالى عنه . و الثانى الاسكندر بن دارا بن بهمن الرومى شبهوه بالا - سكندر الاول لانه ذهب الى الصين و مغرب و مات و هو ابن اثنين و ثلاثين سنة و سبعة اشهر و كان على مذهب استاذه ارسطو و اسطوزره فكان عاملا برأيه و انقاد له ملوك الترك و الروم و الهند . و بين الاول و الثانى دهر طويل كذا فى آثار البلاد .

نكته 573

مرحوم طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان در بسيارى از مواضع در بيان ترتيب سور و ارتباط آيات سخن مىگويد . اين بيان راجع به قرآن انزالى است نه تنزيلى نجومى چه ترتيب سور و آيات به ترتيب تنزيلى نيست ولى به امر رسول الله صلى - الله عليه و آله بعد از نزول هر سوره و آيه به همين ترتيب بين دفتين كه در ميان مسلمانان متواتر است و به صورت انزالى آن است مرتب شده است و بيان تفصيلى آن را در رساله فصل - الخطاب فى عدم تحريف كتاب رب الارباب آورده‌ايم . بعضى را ديده‌ام كه قدح و طعن در بيان ياد شده طبرسى دارند بر اثر عدم توجه به اين نكته عليا .