چاپ سنگى ) .
نكته 559
اول فصل اول از باب غسل مختلف علامه ( ص 29 چاپ سنگى ) : فى الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السلام قال جمع عمر بن الخطاب اصحاب النبى صلى الله عليه و آله فقال :
ما تقولون فى الرجل يأتى أهله فيخالطها و لا ينزل ؟ فقال الانصار :
الماء من الماء ، و قال المهاجرون اذا التقى الختانان فقد وجب الغسل . فقال عمر لعلى عليه السلام : ما تقول يا ابا الحسن ؟ فقال على عليه السلام : أتوجبون عليه الحد و الرجم و لا توجبون عليه صاعا من الماء ؟ ! اذا التقى الختانان فقد وجب عليه الغسل . فقال عمر : القول ما قال المهاجرون و دعوا ما قال الانصار فتدبر .
نكته 560
صنع أحسن عالم كيانى ، و نظم أتم نظام ربانى ، براساس استوار حساب و اندازه است
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ
( سوره ملك آيه 14 ) .
تاروپود فعل حق سبحانه ، حساب و اندازه است كه در متن خلقت عالم و آدم پياده شده است ، تا هر يك به زيباترين صورت آراسته و پيراسته گرديده است
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
( سورهء مؤمنون آيه 15 ) .
جمال جان فزاى جهان و انسان ، از وحدت صنع است كه از نقاش چيره دست آفرينش ، با ترتيب تام ، و تنسيق كامل ، و اندازه سزاوار ، و ريخت بايسته ، و پيوست شايسته ، و نسبت موزون ، و انسجام مربوط اعضا و جوارح حساب شده آنها با يكديگر صورت يافته است كه در نهايت زينت و زيبائى و آراستگى است .
امام صادق عليه السلام در پايان توحيد مفضل فرمود :
كلمهء « قوسموس » به زبان جارى و معروف يونانيان ، اسم اين جهانست و تفسير آن زينت است ، و همچنين فيلسوفان و مدعيان حكمت جهانرا به همين نام مىخواندند . و اين تسميه نبود مگر