از آنها پس از ذكر رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم دارد ) و بعضى ( آله ) را ندارد و بعضى آله را دارد و سلم را ندارد .
درهامش وحشى يكى از اين نسخ مخطوطه با مركب قرمز به خط درشت نوشته است : « حديث اصحاب العباء عن عائشة » و ملاحظه مىفرماييد كه امر كساء و اصحاب آن در يوم مباهله تا بدان حد اهميت آن چشمگير بود كه عائشه با اين كه خود از اصحاب كساء نبود و پدرش و خويشانش هم از جمله آنان نبودند تمام خصوصيات كساء و نحوه ورود و ترتيب اصحاب كساء را اظهار داشت و ارباب سير و اصحاب خبرت و بصيرت ميدانند كه شهادت و اظهار مثل عائشه تا بدان حد دقت چه اهميت به سزائى دارد .
جوهرى در صحاح گويد : المرط بالكسر واحد المروط و هى أكسية من صوف أو خز يؤتزر بها .
مرحل يعنى معلم بأعلام كالرحال .
نسخهاى خطى عتيق از حواشى و شرح ميرسيد شريف بر تفسير كشاف در تملك راقم است كه در بيان قول زمخشرى كه گفته است « و فيه دليل لا شىء أقوى منه على فضل اصحاب الكساء » گويد : و ذلك من أوجه أحدها أنهم احب الناس الى النبى صلى الله عليه و آله و سلم كأنهم أعز عليه من نفسه المقدسة . و الثانى ما رجاه من بركة تأمينهم و اثر لجائهم الى الله تعالى . و الثالث ما تفرسه فيهم أسقف النصارى حتى قال انى لارى وجوها . و الرابع ما ذكره صلى الله عليه و آله و سلم حين جللهم بالمرط اللهم احشرنا فى زمرة محبيهم برحمتك . انتهى .
و حسن بن محمد قمى نيشابورى در تفسير غرائب القرآن ضمن آيهء مباهله پس از نقل روايت عايشه كه از كشاف نقل كردهايم گويد .
و هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين اهل التفسير و
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 218
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢١٨