الحديث . و همچنين فخر رازى در تفسير كبير .
سپس نيشابورى فرمود : و أما فضل أصحاب الكساء فلا شك فى دلالة الاية على ذلك و لهذا ضمهم الى نفسه بل قدمهم فى الذكر و فيها ايضا دلالة على صحة نبوة محمد ( ص ) فانه لو لم يكن واثقا به صدقه لم يتجرأ على تعريض اعزته و خويصته و افلاذ كبده فى معرض الابتهال و مظنة الاستيصال الخ .
و فيض در تفسير صافى آورده است كه :
فى العيون عن الكاظم لم يدع أحد انه ادخله النبى تحت الكساء عند مباهلة النصارى الا على بن ابى طالب و فاطمة و الحسن و الحسين فكان تأويل قوله عز و جل أبنائنا الحسن و الحسين و نساءنا فاطمة و انفسنا على بن ابى طالب .
من از جوامع روائى و تفاسير فريقين اگر بخواهم روايات و كلمات مفسرين را دربارهء اصحاب كساء عليهم السلام نقل كنم كه اصل فضيلت و منقبت اصحاب كساء بدين وصف أعنى به وصف اصحاب كساء و اصحاب عباء راجع به آيه كريمهء مباهله است كتابى خواهد شد كه با دفتر نكات مناسب نيست بلكه به تنهايى موضوعى است كه منتهى به تأليف يك كتاب در پيرامون آن مىشود .
حال بدانكه اگر در خبرى آمده است كه واقعهء اصحاب كساء در امر ديگرى بطور عادى و متعارف پيش آمد چنان كه در بعضى از روايات آمده است و نقل آنها به طول مىانجامد ، ربطى به فضيلت اصحاب كساء در امر مباهله ندارد ، مطلب عمده و كلام مهم اين است كه بدانى شيعهء اماميه كه در فضيلت اصحاب كساء سخن مىگويد منشأ آن آيه مباهله قرآنست كه متن قرآن و ضرورى دين و اجماع قاطبه مسلمين است .
نكته 426
استخراج مجهولات به حساب خطائين : مجهول را هر عددى خواهى فرض كن و آن را مفروض اول بنام ، و بحسب