تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ربوبيت داشته باشد و كل يوم فى شأن بوده باشد ، اين نكته ساميه همانست كه حكيم گويد : بارى تعالى بدون وسائط محال است كه افعال جزئيه متغير انجام دهد چنان كه در اسفار فرمايد : و فاعل هذا الترتيب العجيب و النظم المحكم يستحيل ان يكون هو البارى بلاواسطة بالبراهين القطعيه والادلة النقليه لان ذاته تعالى اجل أن يفعل فعلا جزئيا متغيرا مستحيلا كائنا فاسدا ، و من نسب اليه تعالى هذا الانفعالات و التجددات فهو من الذين لم يعرفوا حق الربوبية و معنى الالهية و ما قدروا الله حق قدره الخ - و له قدس سره فى المقام كلام رفيع فراجع ص 28 ج 4 ط 1

نكته 363

مستفاد از آيات و روايات اين است كه آخر الامر مردم به دو قسم مىشوند قسمى سعيد و قسمى شقى ، قوله عز من قائل :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا
الايه
وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا
الايه ( هود 108 - 110 ) لذا دار آخرت به جنت و نار تقسيم شده است ، و اسماى الهى به جمالى و جلالى . جنت مظهر جمالى و جهنم مظهر جلالى است و شئون حق هم مقتضى هدايت و ضلالت است هدايت را بالذات و ضلالت را بالعرض علامه قيصرى در شرح فص ابراهيمى فصوص الحكم فرمايد : ان شئون الحق كما تقتضى الهداية كذلك تقتضى الضلالة بل نصف شئونه يترتب على الضلالة كما يترتب النصف الاخر على الهداية و لذلك قسم الدار الاخرة بالجنة و النار و خلق آدم بيديه و هما الصفات الجمالية التى مظهرها فى الاخره هى الجنة ، و الجلالية التى مظهرها فيها النار فطابق الاخر الاول .

نكته 364

بدانكه چون علم تعلق بمعلوم گيرد خداى را عليم گويند و چون تعلق بمراد گيرد مريد خوانندش ، و چون تعلق بمبصر گيرد بصيرش خوانند ، و چون تعلق بمسموع گيرد سميعش خوانند و قس على ذلك فى جميع الصفات كه يك صفت بيش نباشد و متعلقاتش بسيار باشند ، درست در معنى اراده غور