تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
تشريعى از نبوت مقامى تميز داده مىشود ، چه مفاد
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
در سياق آيه اين است كه انسان و اصل و نازل به منزل احسان به مشرب موسوى يعنى نبوت مقامى در اصطلاح اهل توحيد نائل مىگردد ، هر چند وى را منصب موسوى كه فضل نبوت تشريعى است حاصل نمىشود . و آن بزرگى كه گفته است .
از عبادت نى توان الله شد * مىتوان موسى كليم الله شد
همين معنى را اراده كرده است . و منزل احسان مقام مشاهده و كشف و عيان است ، و آن را مراتب است : آغاز آن اينكه قال صلى الله عليه و آله و سلم : ان الله كتب الاحسان على كل شئى فاذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة و اذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، الحديث ؛ و پس از آن اينكه قال ( ص ) : الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه ، كه تعليم و خطاب به اهل حجاب است ، و انجام آن به رفع كان يعنى لم أعبد ربا لم أره زيرا كه و الله فى قبلة المصلى خوشا آنان كه دائم در نمازند فللاحسان مراتب ثلاث اولها اللغوى و هو أن تحسن على كل شئى حتى على من أساء اليك و تعذره و تنظر على الموجودات به نظر الرحمة و الشفقة . و ثانيها العبادة بحضور تام كان العابد يشاهد ربه . و ثالثها شهود الرب مع كل شئى و فى كل شئى كما قال تعالى :
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
أى مشاهد لله تعالى عند تسليم ذاته و قلبه اليه ( شرح قيصرى بر فصوص الحكم در اول فص اسحاقى ص 189 ، و در فص شعيبى ص 282 و در اول فص لقمانى ص 429 و فصل اول فاتحه مصباح الانس در احسان و مراتب آن على التفصيل و التحقيق و باب 460 فتوحات مكيه در معرفت منازلت اسلام و ايمان و احسان و به خصوص در باب 558 آن در حضرت احسان ، و رساله نهج الولاية
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 183 | حسن حسن زاده آملى