دل ما دارد از زلفش نشانى * كه خود ساكن نمىگردد زمانى
نكته 351
امكان فقرى نورى كه مرحوم آخوند از آن در اسفار بحث فرموده است و آن را اصطلاح قرار داده است ، اصل آن از فصوص الحكم شيخ محيى الدين عربى است كه در فص آدمى آن در ارتباط محدث بموجد خود عنوان كرده است و بدين عبارت منتهى شده است : و لا شك ان المحدث قد ثبت حدوثه و افتقاره الى محدث أحدثه لامكانه بنفسه فوجوده من غير فهو مرتبط به ارتباط افتقار و لا بدان يكون المستند اليه واجب الوجود لذاته غنيا فى وجوده بنفسه غير مفتقر و هو الذى أعطى الوجود بذاته لهذا الحادث فانتسب اليه ( ص 83 ط 1 ) و همچنين در نورى بودن اين افتقار بوحدت شخصيه وجود و تجليات اسمائى در مواضع عديده از فصوص و فتوحات مكيه بحث فرموده است تفصيل را در رساله راقم به نام عرفان و حكمت متعاليه طلب بايد كرد .
نكته 352
گذشتن حمرهء مشرقيه از قمة الرأس كه در روايات علامت غروب شمس قرار داده شد دليل بر كرويت ارض است تفصيل و بيان آن را در كتاب معرفة دروس الوقت و القبلة كه نوشتيم بيابيد ففى باب وقت الافطار من كتاب الصيام من الكافى باسناده عن ابى عبد الله ع قال : وقت سقوط القرص و وجوب الافطار من الصيام ان تقوم بحذاء القبلة و تنفقد الحمرة التى ترتفع من المشرق فاذا جازت قمة الرأس الى ناحية المغرب فقد وجب الافطار و سقط القرص .
و فى الرواية الاخرى باسناده عن يزيد بن معوية قال سمعت ابى جعفر ع يقول اذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعنى ناحية المشرق فقد غابت الشمس فى شرق الارض و غربها ( ص 190 من الرحلى ) .
و فى باب وقت المغرب و العشاء الاخرة من كتاب الصلاة منه روى باسناده عن ابى عبد الله ع يقول وقت المغرب اذا ذهب الحمرة من المشرق و تدرى كيف ذاك قلت لا قال لا المشرق مطل على المغرب هكذا و رفع يمينه فوق يساره فاذا غابت هيهنا ذهبت الحمرة من هيهنا ( ص 77 )
نكته 353
عزيز نسفى در كتاب شريف انسان كامل گويد ( 237 )