انه اذا كان يوم القيامة دعى الناس باسمائهم و اسماء امهاتهم سترا من الله عليهم الا هذا و شيعته فانهم يدعون باسمائهم و اسماء آبائهم لصحة ولادتهم .
و نيز در صفحه 48 آن گويد : و مر ابن عباس بقوم ينالون من على و يسبونه فقال لقائده : أدننى منهم فأدناه فقال أيكم الساب لله ؟ قالوا نعوذ بالله أن نسب الله ، فقال : ايكم الساب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالوا نعوذ بالله أن نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال : أيكم الساب على بن ابى طالب ؟ قالوا أما هذه فنعم ، قال : اشهد لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من سبنى فقد سب الله و من سب عليا فقد سبنى ، فأطر - قوا الخ .
و نيز در صفحه 49 آن گويد : و فضائل على و مقاماته و مناقبه و وصف زهده و نسكه أكثر من أن يأتى عليه كتابنا هذا أو غيره من الكتب أو يبلغه اسهاب مسهب أو اطناب مطنب ، و قد أتينا على جمل من أخباره و زهده و سيره و انواع من كلامه و خطبه فى كتابنا المترجم بكتاب حدائق الاذهان فى اخبار آل محمد عليه الصلاة و السلام ، و فى كتاب مزاهر الاخبار و ظرائف الاثار للصفوة النورية و الذرية الزكية ابواب الرحمة و ينابيع الحكمة - الى آخر ما أفاد و أجاد ، فراجع .
و در ذكر مبعث رسول الله صلى الله عليه و آله ( ج 1 ص 400 ) گويد : و قد تنوزع فى على بن ابى طالب عليه السلام فذهب كثير من الناس الى انه لم يشرك بالله شيئا فيستأنف الاسلام بل كان تابعا للنبى صلى الله عليه و آله و سلم فى جميع فعاله مقتديا به و بلغ و هو على ذلك و ان الله عصمه و سدده و وفقه لتبعيته لنبيه عليه السلام - الى قوله : قد اتينا على الكلام فى ذلك على الشرح و الايضاح فى كتابنا المترجم بكتاب الصفوة فى الامامة و فى كتاب الاستنصار و فى كتاب الزاهى و غيره من
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 176
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٧٦