تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
هو قول الخليل و سيبويه و قول اكثر الأصوليين و الفقهاء ، و يدّل عليه وجوه و حجج : الحجّة الأولى أنه لو كان لفظا مشتقّا ، لكان معناه معنى كليّا لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الشركة فيه ؛ لأن اللفظ المشتق لا يفيد إلّا أنّه شيء ما مبهم حصل له ذلك المشتق منه و هذا المفهوم لا يمنع من وقوع الشركة فيه بين كثيرين . الحجّة الثّانية أن من أراد أن يذكر ذاتا معيّنة ثم يذكره بالصفات ، فانه يذكر اسمه أولا ثم يذكر عقيب الإسم الصفات ، فانه يذكر أولا لفظة اللّه ثم يذكر عقيبه صفات المدائح مثل أن يقول : « اللّه العالم القادر الحكيم » ؛ و لا يعكسون هذا فلا يقولون : « القادر العالم اللّه » . فإن قيل : أليس أنه ( تعالى ) قال في اول سورة ابراهيم العزيز الحميد اللّه الذي له ما في السموات و ما في الأرض ؟ قلنا : هاهنا قراءتان : منهم من قرأ اللّه بالرفع و حينئذ يزول السؤال ؛ لأنه لما جعله مبتدءا فقد أخرجه عن جعله صفة لما قبله ؛ و أمّا من قرأ بالجرّ ، فهو نظير لقولنا هذه الدار ملك الفاضل العالم زيد ، و ليس المراد أنه جعل قوله زيد صفة للعالم الفاضل ؛ بل المعنى أنه لما قال هذه الدار ملك للعالم الفاضل بقى الاشتباه في أنه من ذلك العالم الفاضل فقيل عقيبه زيد . انتهى ما اردنا من نقل كلام الفخر الرازى . و قيل : اللّه كلمة عبرانية . اقول : ما جمعناه و نقلناه من كلماتهم في بيان لفظ الجلالة اعنى كلمة اللّه ( جلّ جلاله ) ، صار ثلاثة عشر قولا : الف ) اصله إله كفعال بمعنى مألوه . ب ) لاه ، وزن فعل بمعنى ارتفع ، أصله « ليه » فانقلبت . ج ) من الألوهية بمعنى العبوديّة . د ) من الوله ( أله يأله ) بمعنى التحيّر . ه ) من وله بمعنى الظهور . و ) من وله بمعنى ذهاب العقل . ز ) من لوه ( لاه يلوه ) بمعنى احتجب .