المختار التاسع عشر من باب الخطب اوله : « ما يدريك ما عليّ . . . » سيأتى المختار الخامس من باب الكتب و الرسائل كتابه ( عليه السلام ) الى اشعث بن قيس و هو عامل آذربيجان .
المختار الواحد و العشرون من باب الخطب ، أوله : « فإن الغاية أمامكم . . . »
هذه الخطبة ؛ و الخطبة الثامنة و العشرون ، أولها : « أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت . . . » ؛ و الخطبة الخامسة و الستّون و المائة ، أولها : « إن اللّه تعالى أنزل كتابا هاديا . . . » ؛ و الخطبة السادسة و السبعون و المائة ، أولها : « لا يشغله شأن و لايغيّره زمان . . . » كلّها خطبة واحدة خطبها الوصيّ ( عليه السلام ) في اول خلافته كما حقّقنا هذا المطلب في شرح الكتاب الأول من المختار فى باب الكتب من شرحنا تكملة منهاج البراعة ( ج 2 ( 16 ) ، ص 357 ، و 360 ) .
هذه الخطبة السامية رواها ابو جعفر الطبرى في تاريخه ( ط مصر 1357 ه ، ج 3 ، ص 457 ) ، و قال : « هي اول خطبة خطبها ( عليه السلام ) حين استخلف » .
المختار الاثنان و العشرون من باب الخطب ، أوله : « ألا و إنّ الشيطان قد ذمّر حزبه . . . » قد تقدم بيان مصدره فى المختار العاشر .
هذه الخطبة مذكورة في الكافي ايضا ، فراجع كتاب الجهاد من الوافي للفيض ( ج 9 من الرحلى ، ص 27 ) .
ثم الظاهر أن هذه الخطبة و المختار الواحد و العشرين و المائة من هذا الباب أوله : « و أيّ امرئ منكم أحسّ من نفسه . . . » خطبة واحدة أيضا فتدبّر .
المختار الثالث و العشرون من باب الخطب ، أوله : « أما بعد فان الأمر ينزل من السماء الى الأرض . . . »
قوله ( عليه السلام ) في الأمر بصلة الرحم : « ايها النّاس أنّه لايستغنى الرجل . . . »
رواه الكليني مسندا في باب صلة الرحم من الكافي ( الكافي ، ج 2 ، من المشكول ، ص 123 ) .
المختار الخامس و العشرون من باب الخطب ، أوله : « ما هى الا الكوفة أقبضها و ابسطها . . . » . روى المسعودي هذه الخطبة مسندة فى المجلد الثانى من
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 337
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٣٧