الخطبة ، و الخطبة الثانية و العشرون أولها : « ألا و إن الشيطان قد ذمّر حزبه . . . » ،
و صدر الخطبة الخامسة و الثلاثين و المائة أولها : « و اللّه ما انكروا علىّ منكرا . . . »
الى قوله : « فاقبلتم الىّ . . . » كلّها خطبة واحدة قالها ( عليه السلام ) و قد نفر من ذى قار متوجها الى البصرة . راجع ارشاد الشيخ الأجل المفيد ( ص 120 ، ط طهران ، سنة 1377 ق ) . و راجع ايضا شرحنا على المختار الثانى من كتبه و رسائله من نهج البلاغه ( تكملة منهاج البراعة ، ج 3 ( 17 ) ص 46 ) . ثم إنّ قوله ( عليه السلام ) : « و ايم اللّه لأفرطن لهم حوضا . . . » سيأتى فى الخطبة 135 أيضا ، و هذا يؤيد ما قلنا آنفا من أن الخطب الثلاث المشار اليها خطبة واحدة تفرقت .
المختار الثالث عشر من الخطب أوله : « كنتم جند المرأة و أتباع البهيمة . . . » ،
و المختار الذي يليه أى الرابع عشر من الخطب أوله : « ارضكم قريبة من الماء . . . »
رواهما الشيخ المفيد فى الإرشاد ( ط طهران 1377 ه ، ص 123 ) ؛ و كذلك رواهما في الجمل مسندا عن الواقدي ( ط النجف ، ص 203 و 210 ) . و اعلم أنّ هذا الكلام و ذيله و الكلام التالى كلها ملتقطة من خطبة واحدة مروية فى الموضعين المذكورين من الارشاد و الجمل .
المختار السادس عشر من الخطب ، أوله : « ذمتى بما أقول رهينة . . . » رواه ثقة الاسلام الكلينى فى باب التمحيص و الامتحان من كتاب الحجة من الكافي ( ج 1 من الكافي المشكول ، ص 301 ) .
و كذلك روى كلامه هذا ابو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ - المتوفى سنة 255 ه - في البيان و التبيين ( ط مصر 138 ه ، ج 2 ، ص 50 ) .
المختار السابع عشر من باب الخطب ، أوله : « إن ابغض الخلائق إلى اللّه رجلان . . . » رواه الكلينى ( رضوان اللّه عليه ) في باب البدع و الرأى و المقاييس من الكافي ( ج 1 من الكافى المشكول ، ص 44 ) ؛ و في الباب المذكور من الوافي للفيض ( ج 1 من الرحلى ، ص 56 ) ؛ و في مرآة العقول للمجلسى ( ج 1 من الرحلى ، ص 39 ) . و راجع شرح المولى صالح على الكافي ( ج 2 ، ص 291 ) . ثم ان عبارات الرواية على ما في الكافي تخالف ما في النهج بكثير .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 336
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٣٦