تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
القوم بها في الربذة لا في ذى قار كما قاله الرضى فى مفتتح الخطبة . ثم إن هذه الخطبة و الخطبة الثانية و المائة الآتية أولها : « أما بعد فان اللّه ( سبحانه ) بعث محمّدا . . . » خطبة واحدة بلا كلام كما نصّ به الرضى ثمة حيث يقول : « و قد تقدم مختارها بخلاف هذه الرواية . بل الظاهر أن الخطبتين المذكورتين و الخطبة الرابعة و الخمسين اولها « فتداكّوا علىّ تداكّ الإبل اليهم . . . » ، و الخطبة السابعة و العشرين و المأتين ، و الخطبة التاسعة و العشرين و المأتين كلّها خطبة واحدة . و راجع شرحنا على النهج الموسوم بتكملة منهاج الراعة ( ج 1 ( 15 ) ، ص 19 ) . المختار الثانى و الأربعون ، أوله : « ايها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم أثنان . . . » . هو جزء من الخطبة التى خطبها ( عليه السلام ) في المسجد الأعظم في الكوفة لمّا قدم من البصرة اليها و قد اظهره اللّه على أعدائه الناكثين ، ذكرها مسندة نصر بن مزاحم المنقرى الكوفي في اول كتاب صفّين . و رواه ثقة الاسلام الكليني في باب استعمال العلم من كتاب فضل العلم من الكافي ( ج 1 من الكافي المعرب ، ص 35 ) ؛ و كذلك رواه فى باب ذم الدنيا و الزهد فيها من كتاب الايمان و الكفر منه ( ج 2 ، ص 107 من الكافي المعرب ) . و رواه الشيخ الأجل المفيد في المجلس الحادى عشر من أماليه . و هو مروى في المجلد السابع عشر من البحار من طبع الكمبانى بطرق مختلفة . المختار الثالث و الاربعون من باب الخطب ، اوله : « إن استعدادى لحرب أهل الشام و جرير عندهم . . . » المختار الثامن من الكتب : « و من كتاب له ( عليه السلام ) الى جرير بن عبد اللّه البجلى لما ارسله الى معاوية . . . » . المختار الخامس و الاربعون من باب الخطب ، اوله : « الحمد للّه غير مقنوط من رحمته . . . » قوله : « و هى حلوة خضرة . . . » فى البيان و التبيين للجاحظ : « قال رسول اللّه ( ص ) ان الدنيا حلوة خضرة . . . » ( ج 2 ، ط مصر ، ص 21 ) . و سيأتى قوله ( عليه السلام ) فى اول الخطبة التاسعة و المائة : « أمّا بعد فانى احذركم الدنيا فانها حلوة خضرة . . . » . المختار الثامن و الاربعون من الخطب ، أوله : « الحمد للّه كلّما وقب ليل . . . »