تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
و في الكافي عن زرارة عن أبيجعفر - عليه السلام - قال : إذا بلغت النفس هذه - و أومى بيده إلى حلقه - لم تكن للعالم توبة و كانت للجاهل توبة . و في رياض السالكين في شرح الصحيفة لسيّد الساجدين - عليه السلام - في الدعاء الحادى و الثلاثين : قال بعض المفسرين و من لطف اللّه تعالى بالعباد ان أمر قابض الارواح بالابتداء في نزعها من اصابع الرجلين ثمّ تصعد شيئا فشيئا إلى ان تصل إلى الصدر ثمّ تنتهى إلى الحلق ليتمكن في هذه المهلة من الاقبال على اللّه تعالى و الوصيّة و التوبة مالم يعاين و الاستحلال و ذكر اللّه سبحانه فتخرج روحه و ذكر اللّه على لسانه فيرجى بذلك حسن خاتمته . قوله - عليه السلام - : ( و المدبر يدعى ) أى من أسرف على نفسه فادبر عن طاعة اللّه و أعرض عن جانب جنابه يدعى إليه و ينادي يا فلان أقبل إلى طاعة اللّه و ارجع إلى رحمة اللّه و إلى ما يصلحك من الكمالات اللائقة لك و خلّص نفسك من سجن الدّنيا و قيد الهوى .
بال بگشا و صفير از شجر طوبى زن * حيف باشد چو تو مرغى كه اسير قفسى
قوله - عليه السلام - : ( و المسىء يرجى ) أى من اساء يرجى عوده عن الاسائة و اقلاعه عن المعصية فانه جلّ جلاله أرحم الرّاحمين و يحبّ التوّابين ، هذا إن أخذ يرجى من رجو و إن كان من الارجاء بمعنى التأخير و الامهال كما مرّ بيانه في اللّغة فمعناه ان من عصى فأساء يؤخّر عقابه فلعله يتوب كما هو مضمون عدة الاخبار في ذلك و مضى بعضها من قبل و هذا كلّه تحضيض و حثّ على الرجوع عن المعصية و التوبة إليه تعالى و اللّه برحمته الواسعة يعفو عن السيئات و سبقت رحمته غضبه و يقبل التوبة عن عباده و هو أرأف من الوالد بولده و نعم ما نظمه العارف السعدى :
خداوند بخشندهء دستگير * كريم خطابخش پوزش پذير
نه گردنكشانرا بگيرد بفور * نه عذر آوران را براند بجور
وگر خشم گيرد ز كردار زشت * چو باز آمدى ماجرى در نوشت
وگر با پدر جنگ جويد كسى * پدر بيگمان خشم گيرد بسى