من اين عبارت شيخ اكبر را از فتوحات چاپ بولاق نقل كردهام « 1 » .
5 - ابن ابى الحديد شارح نهج البلاغه متوفى 655 ه ق در شرح خطبه 85 نهج آنجا كه امام عليه السلام فرمايد : بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمّة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش الخ .
گويد :
فانزلوهم باحسن منازل القرآن تحته سرّ عظيم و ذلك انه أمر المكلفين بان يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لأوامرها مجرى القرآن .
قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأنّ العترة معصومة فما قول اصحابكم فى ذلك ؟
قلت : نصّ ابو محمد بن متويه ( ره ) فى كتاب الكفاية على أن عليّا معصوم و أدلّة النصوص قد دلّت على عصمته و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة . « 2 »
آن خليل گويد : « نياز همه به على و بىنيازى على از همه ، دليل است كه على امام همه است » .
شيخ رئيس گويد : « على در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس » .
فخر رازى گويد : « هر كس على را امام خود بگيرد به دست آويز استوار چنگ در زده است » .
شيخ اكبر گويد : « على امام عالم و سرّ جميع انبيا است » .
ابن متويه گويد : « ادلهء نصوص دالّ است كه در ميان صحابه فقط على معصوم بود » .
اين چند كلمه قصار به پيشگاه مقام والاى ولايت علوى ، شرحى است از هزاران كاندر عبارت آمد .
هامش
( 1 ) - « فتوحات مكيه » ج 1 ، ص 132 ، باب ششم ، چاپ بولاق .
( 2 ) - « شرح نهج البلاغة » ج 1 ، ص 341 ، چاپ سنگى .