1 - خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه و واضع علم عروض ، متوفى 175 ه ق درباره حضرتش گفت : « احتياج الكل اليه و استغناؤه عن الكل دليل على انه إمام الكل » .
و سئل ايضا : ما هو الدليل على انّ عليا امام الكل فى الكل ؟ فقال : « احتياج الكل اليه و غناه عن الكل » . ( روضات الجنات للخوانسارى ره ) .
2 - شيخ رئيس ابن سينا متوفى 428 ه ق گويد :
عزيزترين انبيا و خاتم رسولان - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - چنين گفت با مركز حكمت و فلك حقيقت و خزينه عقل امير المؤمنين - عليه السلام - كه يا على : إذا رأيت الناس يتقربون الى خالقهم بانواع البرّ تقرّب اليه بانواع العقل تسبقهم ، و اين چنين خطاب جز با چنو بزرگى راست نيامدى كه او در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس . « 1 »
3 - فخر رازى متوفى 606 ه ق در تفسير كبير مفاتيح الغيب در ضمن سوره فاتحه در جهر و اخفات بسم اللّه الرحمن الرحيم ، جهر را اختيار كرده است و چند وجه دليل بر جهر آن اقامه كرده است از آن جمله گويد :
السابع أن الدلائل العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب - عليه السلام - معنا و من اتخذ عليّا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه . « 2 »
من عبارت تفسيرش را بدون يكحرف تصرف از طبع تركيه نقل كردهام .
4 - شيخ اكبر محيى الدين عربى متوفى 638 در باب ششم فتوحات مكيه در بحث هباء فرمايد :
فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء إلّا حقيقة محمد ( ص ) المسماة بالعقل و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب رضى اللّه عنه إمام العالم و سرّ الانبياء اجمعين .
هامش
( 1 ) - « رسالهء معراجيه » ص 15 .
( 2 ) - « مفاتيح الغيب » ج 1 ، ص 161 ، رحلى .