تاريخ اتمام الميزان و توصيه به طلاب علوم
تم الكتاب و الحمد للّه و اتفق الفراغ من تأليفه في ليلة القدر المباركة الثالثة و العشرين من ليالى شهر رمضان من شهور سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة و الحمد للّه على الدوام و الصلاة على سيدنا محمد و آله و السلام .
طلّاب عزيز ما سرمشق بگيرند كه حضرت علامه طباطبائى شب قدر را به بحث و تحقيق آيات قرآنى احيا مىكرد و تفسيرش در اين شب فرخنده به پايان رسيد ، آرى اينچنين بايد به كار بود و به شعر رسا و شيواى شمس الدين محمد بن محمود آملى صاحب نفائس الفنون :
به هوس راست نيايد به تمنّى نشود * كاندر اين راه بسى خون جگر بايد خورد
شيخ المشايخ صاحب جواهر قدس سرّه العزيز در آخر كتاب ديات آن فرمايد :
تمّ كتاب جواهر الكلام فى شرح شرائع الاسلام فى مسائل الحلال و الحرام فى ليلة الثلاثاء ثلاثة و عشرين من شهر رمضان المبارك ليلة القدر التى كان من تقدير اللّه تعالى فيها ان يتفضّل علينا باتمام الكتاب المزبور من سنة الف و المأتين و الاربع و الخمسين من الهجرة النبوية الخ .
از جناب صدوق ابن بابويه رضوان اللّه تعالى عليه در إحياى شبهاى بيست و يكم و بيست و سوم ماه مبارك رمضان كه ليالى قدرند در مفاتيح محدث قمى چنين نقل شده است :
قال شيخنا الصدوق فيما أملى على المشايخ في مجلس واحد من مذهب الإمامية و من أحيا هاتين الليلتين بمذاكرة العلم فهو أفضل .
يعنى افضل اعمال در احياى اين دو شب قدر ، مذاكره علم است .
جناب بادكوبهاى يكى از اساتيد بزرگ علامه
روزى در محضر مباركش در ولايت و امامت سؤالاتى عنوان كردهام تا اينكه سخن از آيه كريمه
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ