بن محمّدالشجاعى بهذا الكتاب و النسخة المقروة عندى .
كتاب غيبت نعمانى از كتب قديمه معتمده نزد همه علماى شيعه و از اجل كتب است و در جلالت او كلام شيخ مفيد كافى است كه در آخر باب سوم ذكر امام قائم عليه السّلام از كتاب ارشاد فرمود : هر كس اخبار غيبت امام عصر عليه السّلام خواهد به كتاب غيبت نعمانى رجوع كند كه در اين باب كتاب جامعى است . « و هذا طرف يسير مما جاء فى النصوص على الثانى عشر من الائمة عليهم السّلام و الروايات فى ذلك كثيرة قد دونها اصحاب الحديث من هذه العصابة و اثبتوها فى كتبهم المصنفة ، فممن اثبتها على الشرح و التفصيل محمّد بن ابراهيم المكنى ابو عبد اللّه النعمانى فى كتابه الذى صنفه فى الغيبة فلا حاجة بنا مع ما ذكرناه الى اثباتها على التفصيل فى هذا المكان . »
غيبت نعمانى بيست و شش باب است و هر باب آن در ذكر يك سلسله روايات مرويه از اهل بيت عصمت و وحى درباره حضرت حجت عليه السّلام است .
و آن را مقدمهاى بسيار مفيد و ارزنده به قلم تواناى مصنف آن عالم ربانى جناب نعمانى در امامت و غيبت امام زمان عليه السّلام است . نگارنده بر اين عقيدت است كه فقط همين كتاب غيبت نعمانى در اثبات امامت و غيبت قائم آل محمّد كافى است . علاوه اين كه جوامع فريقين و رسايل مستقله آنان در اين باب از كثرت به قدرى است كه اگر كسى بخواهد آنها را احصاء و فهرست كند ، مستلزم تأليف كتابى بزرگ بلكه كتابهايى خواهد بود .
كتاب غيبت نعمانى بيست و شش باب است و هر باب آن معنون به عنوانى قابل اعتناء و توجه بسزا در اهميت موضوع كتاب است و در هر يك از ابواب رواياتى با اسناد ، سواى آيات قرآنى از پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و آل او اهل بيت عصمت و وحى نقل كرده است كه بسيارى از آنها به طرق عامه در
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 80
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٨٠