- و ثانيها : العبادة بحضور تام كأن العابد يشاهد ربه .
- و ثالثها : شهود الرب مع كل شىء و فى كل شىء كما قال تعالى و من يسلم وجهه الى اللّه و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى اى مشاهد للّه تعالى عند تسليم ذاته و قلبه اليه . اين بود كلام موجز قيصرى در بيان احسان و مراتب آن .
جناب وصى على امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : قيمة كل امرىء ما يحسن ، جاحظ در بيان و تبيين « 1 » پس از نقل كلام مذكور گويد : فلو لم نقف من هذا الكتاب الا على هذه الكلمة لوجدناها شافية كافية و مجزئة مغنية ، بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية و غير مقصرة عن الغاية ، و احسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه ، و كان اللّه عزّ و جلّ قد البسه من الجلالة و غشاه من نور الحكمة على حسب نية صاحبه و تقوى قائله .
و ديگر از نكات مهم حديث اشتقاق مذكور اين كه در ذيل آن در وصف انوار نام برده فرمود : هؤلاء خيار خليقتى و كرام بريتى بهم آخذ و بهم أعطى و بهم أعاقب و بهم أثيب ، همين تعبير درباره عقل نيز آمده است ؛ چنان كه ثقة الاسلام كلينى آن را در اوّل اصول كافى روايت كرده است و اوّلين حديث آن است . به اسنادش روايت كرده است عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السّلام قال : لما خلق اللّه العقل استنطقه ثم قال له : أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال و عزتى و جلالى ما خلق خلقا هو احب الى منك و لا اكملتك الا فى من احب اما انى اياك آمر و اياك أنهى و اياك اعاقب و اياك أثيب .
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 83 .