لعيسى عليه السّلام ان يتقدم على الرسول فكذلك على نائبه .
اين بود كلام محققانه صاحب بيان در اقتداى عيسى نبى به مهدى وصى عليهما السّلام و اين حقير گويد : حضرت عيسى عليه السّلام داراى فضل نبوت است و حضرت مهدى عليه السّلام را فضل نبوت نيست كه نبوت به خاتم انبياء ختم شده است فلا نبى بعده . و به حسب موازين كتاب و سنت ، و قواعد حكمت متعاليه و اصول معارف عرفانيه كه در حقيقت همان شرح و تفسير بطون و اسرار كتاب و سنتاند ، صحيح است كه انسانى در اتصاف به حقايق و رقايق اسماء اللّه تعالى متصف باشد و لكن او را فضل نبوت كه منصب تشريعى است نبوده باشد و در غير اين منصب از جهات ديگر بر وى مقدم و قدوه او بوده باشد .
به مثل شخصى به سمت قضاء منصوب است ، او را اين علو مكانت و مرتبت يعنى فضيلت منصب قضاء است و اين مقامى عرضى و زوالپذير است و تا زمانى كه در اين سمت باقى است حكم او نافذ است ، و ديگرى اعلم و افضل از او است و داراى صفات حقيقى كمالات انسانى است كه محكوم به حكم عزل و نصب كسى نيست ولى به سمت قضا منصوب نيست ، لا جرم حكم قاضى درباره وى ممضى است و در اين جهت تابع قاضى منصوب است و در حقيقت تابع مقام قضاء است شيخ عارف عربى در آخر فص ادريسى فصوص الحكم در بحث علو ذاتى و صفاتى و علو به حسب مكانت و مكان يعنى علو مرتبى و مكانى در اين مقام گويد :
علو المكانة يختص بولاة الامر كالسلطان و الحكام و الوزراء و القضاة و كل ذى منصب سواء كانت فيه اهلية ذلك المنصب او لم يكن ، و العلو بالصفات ليس كذلك فانه قد يكون اعلم الناس يتحكم فيه من له منصب التحكم و ان كان
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 103
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٠٣