التاسع ، دل عدم مسها و حسها على عدم مسه و حسه .
العاشر ، دل عدم ابصارها على عدم امتناع رويته .
وجوه دهگانه كلام مقدسى بيان انحصار معانى حديث شريف نيست زيرا حديث را به وجوه عديده اضعاف آن معانى ، و دلالتها است كه در بيان بسيارى از مسائل حكمت متعاليه و معارف الهيه از آن استفاده كردهاند و عنوان نمودهاند .
ج - چند وجه از معانى حديث من عرف را متاله سبزوارى در تعليقهاش بر فصل دوم باب ششم نفس اسفار ذكر كرده است كه به اختصار اينكه
من عرف نفسه بانه برزخ جامع بين صفتى الوجوب و الامكان بل بانه جامع بين صفتى التشبيه و التنزيه ، و انه معلم بالاسماء جميعا و مرآة لها تحاكى كلها ، فقد عرف ربه .
او من عرف نفسه بانه خلقها تعالى مثالا له ذاتا و صفة و فعلا ، فقد عرف ربه ذاتا و صفة و فعلا .
اين وجه را به تفصيل مرحوم آخوند در اول وجود ذهنى اسفار عنوان كرده است و بحث نموده است .
او من عرف نفسه اى نفس الكل كما قال تعالى النبى اولى بالمومنين من انفسهم ، فقد عرف ربه .
او من عرف نفسه بالفقر ، عرف ربه بالغناء ، و من عرف نفسه بالحدوث و التجدد الذاتى و الحركة الجوهرية و السيلان
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 576
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٧٦