عز و جل فاذا امر به الى الجنة قال له المثال . ابشر فان الله عز و جل قد امر بك الى الجنة ، قال فيقول . من انت رحمك الله تبشرنى من حين خرجت من قبرى و آنستنى فى طريقى و خبرتنى عن ربى ؟ قال فيقول انا السرور الذى كنت تدخله على اخوانك فى الدنيا خلقت منه لابشرك و اونس وحشتك .
و نيز در همان باب از امام صادق ( ع ) روايت كرده است كه
من ادخل على مومن سرورا خلق الله عز و جل من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته فيقول له ابشر يا ولى الله بكرامة من الله و رضوان ، الحديث .
از اين گونه روايات كه بطون و اسرار آيات قرآنىاند از اهل بيت عصمت و وحى كه مرزوق به علم لدنىاند بسيار است كه دلالت دارند براينكه ملكات نفس مواد صور برزخىاند چنان كه مثال در جواب گفت " خلقت منه " يعنى من از سرور آفريده شدم و ماده خلقت من سرور است ، اين سرور در صقع نفس فاعل آن است كه در حديث قبل ، رسول الله ( ص ) به قيس فرمود " هو فعلك " و اين مثال را خداوند از آن ملكه خلق فرموده است . و شخص فاعل ماده اين مثال را از دنيا با خود برده است كه الدنيا مزرعة الاخره پس هركس زرع و زارع و مزرعه خود است و هركسى آن درود عاقبت كار كه كشت . آن ملكات
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 538
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٣٨