تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
نظرى است و به نظم و نثر بر آن حرفها دارند كه ترك تعرض بدانها را اولى ديده‌ايم . محيى الدين عربى در فص آدمى فصوص الحكم گويد و هذا لا يعرفه عقل بطريق نظر فكرى بل هذا الفن من الادراك لا يكون الا عن كشف الهى . قيصرى در شرح گويد فان ادراكه يحتاج الى نور ربانى يرفع الحجب عن عين القلب و يحد بصره فيراه القلب بذلك النور بل يكشف جميع الحقايق الكونية و الالهية ، و اما العقل بطريق النظر الفكرى و ترتيب المقدمات و الاشكال القياسية فلا يمكن ان يعرف من هذه الحقائق شيئا لانها لا تفيد الا اثبات الامور الخارجة عنها اللازمة اياها لزوما غيربين . و الاقوال الشارحة لا بد و ان يكون اجزاوها معلومة قبلها ان كان المحدود مركبا و الكلام فيها كالكلام فى الاول ، و ان كان بسيطا لا جزء له فى العقل و لا فى الخارج فلا يمكن تعريفه الا باللوازم البينة ، فالحقائق على حالها مجهولة فمتى توجه العقل النظرى الى معرفتها من غير تطهير المحل من الريون الحاجبة اياها عن ادراكها كما هى ، يقع فى تيه الحيرة و بيداء الظلمة و يخبط خبطة عشواء و اكثر من اخذت الفطانة بيده و ادرك المعقولات من وراء الحجاب لغاية الذكاء و قوة الفطنه من الحكماء زعم انه ادركها على ما هى عليه و لما تنبه فى آخر امره اعترف بالعجز و القصور .