من تقسم القلب ؟ حضرت فرمود دعوه فان الذى يريده الاعرابى هو الذى نريده من القوم ، ثم قال اى اعرابى قول الله واحد بر چهار قسم است دو قسم آن بر خدا جائز نيست و دو قسم بر خدا جائز است اما آن دو كه جائز نيست فقول القائل واحد يقصد به باب الاعداد فهذا ما لا يجوز لان ما لا ثانى له لا يدخل فى باب الاعداء اما ترى انه تعالى كفر من قال ثالث ثلاثة ، و قول القائل هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز عليه لانه تشبيه و جل ربنا عن ذلك و تعالى .
اما آن دو وجهى كه در خداى تعالى ثابت است فقول القائل انه عز و جل واحد يعنى ليس له فى الاشياء شبه ، كذلك ربنا ، و قول القائل انه عز و جل واحد بمعنى انه احدى المعنى يعنى به انه لا ينقسم فى وجود و لا عقل و لا وهم كذلك ربنا عز و جل .
حديث همين بود كه تبركا ذكر گرديد ، پس معنى اين كه خدا واحد است يعنى شبيه ندارد چنان كه مىگوئيم فلان ، يگانه دهر است يعنى در فضل نظير ندارد ، و يا اينكه دانش قابل تقسيم نيست ، اما اينكه گوئيم موجودات مثلا صد هزار عدد هستند ده هزار انسان و پنج هزار فلان و هكذا ، يكى هم خدا ، صحيح نيست ، زيرا كه خدا بر همه مستولى است نه يكى
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 476
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٧٦