التفسير و تطوّره و الناسخ و المنسوخ و القراءات و أسباب النزول و أقسام التغيّر و تأريخ نشأه و نشأ علوم القرآن و . . .
و نشأ في عصرنا اسلوب آخر في التفسير و يسمّى التفسير الموضوعي و هو أن تجمع الآيات المرتبطة بالموضوع الواحد كالتوحيد و النبوّة و الأخلاق و الإجتماع و . . . فيبحث حولها تحقيقا و تفصيلا و نعم الأسلوب و حبّذا التنبّه .
حتى ان المحققين في العلوم العصرية يحاولون البحث عن القرآن تحت عنوان القرآن و العلوم الحديثة .
و الذي بدأ بهذا الأسلوب فيما أعلم هو العالم الكبير و المحقق النحرير غوّاص بحار الأخبار و المدافع عن مذهب أهل البيت الأطهار العلّامة المجلسي ( رحمه اللّه تعالى ) في البحار فانه يبدأ في كل مسألة من المسائل الإسلامية بنقل جميع الآيات المربوطة بالموضوع ثم تفسيرها ثم نقل الأحاديث فى الموضوع .
( الثاني ) : ان المفسّرين الأولين من الصحابة أو التابعين كانوا يقتنعون في التفسير بذكر شأن النزول أو بيان تأويل الآية بانطباقها على بعض مصاديقها و ذلك يعلم مما نقل عن ابن عباس و غيره من المفسّرين من الطبقة الأولى منهم .
و في هذا العصر دخلت الإسرائيليات في تفسير القرآن الكريم بيانا لقصص القرآن أو لقياس القرآن على التوراة .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 395
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٣٩٥