تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
من الصرف و النحو و علمي المعاني و البيان و القصص و الحكايات الراجعة الى ابتداء الخلق من السماء و الأرض و البحار و الكلام و الفلسفة و التصوّف . و في مقابل ذلك كلّه بقي جمع متعبّدين بالنصوص المنقولة عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) و الصحابة ( هذا كلّه من مفسّري العامة ) . و قد فصّل العلّامة الأستاذ الطباطبائي في هذا الموضوع في مقدمة تفسيره القيّم و أتى بالقول الفصل فراجع . و أما علماء الشيعة فهم اتّبعوا منهج الحق فيما قلنا من التدقيق في ظواهر القرآن الكريم ثم التمسّك بروايات أئمة أهل البيت فاذا أردت الوقوف على ما قلنا فراجع التبيان للشيخ الطوسي ( ره ) و مجمع البيان للطبرسي ( ره ) . الى أن انتهى الأمر في عصرنا هذا الى الأستاذ العلّامة المحقق الطباطبائي ( قدّس سرّه ) فشمّر عن ذيل الجدّ و أتعب نفسه الشريفة فجمع و أوعى و بحث فاستوفى و حقق فدقق و ارتوى من عذب فرات سهّلت له موارده و اتخذ أسلوبا جديدا حسنا فلذلك جاء تفسيره - و الحمد للّه - مفخرا للإمامية أقبل اليه العلماء و لجأ اليه المفكّرون في شتى علوم الإسلام و صار جلّ الكتاب و المحققين عيالا عليه يأكلون من موائده و يلتذّون من فوائده ، و هلع اليه الداني و القاصي و رغب فيه الشيخ و الشاب فشكر اللّه سعيه و جزاه عن الإسلام و أهله خيرا .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 397 | جمعى از نويسندگان