و التواريخ .
[ الأمران في علم التفسير ]
و لقد نشاهد أمرين في علم التفسير من بدء نشأه الى هذا الحين أحببنا ذكره هنا ملخّصا :
( الأول ) : سار علم التفسير سيره الطبيعي في هذه القرون المتتالية سيرا صعوديا كسائر العلوم فاتّسع نطاقه يوما بعد يوم في دقّة معجبة و تعمّق كثير حتى وصلت النوبة الى تأليف كتب و رسائل في علوم القرآن في شتى نواحيها و أسلوب دقيق - فمثلا - شرعوا في :
1 - : علم قراءات القرآن و أول من صنّف فيه أبان بن تغلب « 136 » و ذكر ابن النديم جمعا ألّفوا فيه بل ألّفوا في قراءة كل واحد من القرّاء « 137 » و قيل أول من صنّف فيها أبو عبيد القاسم بن سلّام .
2 - : فضائل القرآن ، و أدلّ من صنّف فيها أبيّ بن كعب . « 138 » .
3 - : في تنقيط القرآن و تشكيله و ألّف فيه الخليل و ابن الأنباري و أبي حاتم السجستاني . « 139 »
هامش
( 136 ) : تأسيس الشيعة / 319 .
( 137 ) : فهرست ابن النديم / ص 42 و ما بعدها و ذكر هو أسماء الكتب المؤلفة في القراءات / ص 53 .
( 138 ) : تأسيس الشيعة / 319 و ذكر ابن النديم جمعا كثيرا فيمن ألّف في هذا الموضوع راجع ص 55 .
( 139 ) : فهرست ابن النديم / 53 .