تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العناوين الفقهية — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
إضمار السوء على الأخ المسلم ( 1 ) . وما دل على أن ظن السوء واجب الترك ( 2 ) . وما دل على أن التكذيب لا يجوز ( 3 ) . قال المعاصر النراقي في عوائده : أن عدم ظن السوء وعدم التكذيب لا يفيد ( 4 ) المدعى ، لأنه أعم من الحمل على الصحة ، وما دل على التصديق مع ضعفه وعدم الجابر مطلق يتقيد بما دل على المقيد فلا يبقى فيه إطلاق ، ونقل رواية موثقة فيها : أن شرط أداء حق الاخوة كونه ( إذا عامل لم يظلم وإذا حدث لم يكذب وإذا وعد لم يخلف ) ( 5 ) وقال : إن هذا الخبر يدل على شرطية ذلك المستلزم انتفاؤه انتفاء وجوب أداء الحق . ونقل الصحيحة المشار إليها في بحث العدالة ، وفيها : ( أن يكون ساترا لجميع عيوبه ، حتى يحرم على المسلمين تفتيش وراء ذلك من عثراته وعيوبه ، ويجب عليهم تزكيته وإظهار عدالته في الناس ) ( 6 ) وقال : إن هذا يدل على أن هذا لو لم يكن كذلك لم تجب تزكيته . ونقل رواية الثمالي الدالة على عدم العبر ة بالمستحق للتهمة ( 7 ) وقال : ظاهره الفاسق أو المظنون في حقه ذلك . ونقل المرسل الدال على النهي عن مصاحبة الفاسق ( 8 ) وأشار إلى الأخبار الدالة على نفي الإيمان والإسلام أو التشيع عن بعض الفساق ( 9 ) بل من هو أعلى منه ( 10 ) . ونقل
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 611 ، 159 من أبواب أحكام العشرة ، ح 2 . ( 2 ) الوسائل 8 : 614 ، الباب 161 من أبواب أحكام العشرة ، ذيل ح 3 . ( 3 ) كذا ، والمناسب : لا يفيدان . ( 4 ) كذا ، والمناسب : لا يفيدان . ( 5 ) الوسائل 8 : 597 ، الباب 152 من أبواب أحكام العشرة ، ح 2 . ( 6 ) الوسائل 18 : 288 ، الباب 41 من أبواب الشهادات ، ح 1 . ( 7 ) الوسائل 11 : 137 ، الباب 3 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح 1 ، قوله ( عليه السلام ) : وحق الناصح . . . ( 8 ) الوسائل 8 : 419 ، الباب 17 من أبواب أحكام العشرة ، ح 1 . ( 9 ) مثل ما ورد عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن " البحار 69 : 63 ، ح 7 و 8 . ( 10 ) مثل ما ورد عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له " البحار 71 : 198 ، ح 26 . وما ورد عن الكاظم ( عليه السلام ) في وصيته لهشام لا دين لمن لا مروة له " البحار 1 : 141 ، ح 30 . وراجع الكافي 2 : 226 ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، وص 242 باب قلة عدد المؤمنين .