ذلك ، أو تقييد كونه وصيا بزمان أو مكان أو جهة انفراد أو اجتماع أو استقلال في
البعض دون الاخر ، أو في زمان دون آخر ، وغير ذلك من الفروع التي لا تتناهى
[ ذكروها في كلامهم ] ( 1 ) .
ومرجع ذلك كله إلى اقتضاء الإطلاق شيئا والتقييد شيئا آخر ، واستلزام
الوفاء بالعقد العمل بذلك كله ، فعليك بالتتبع والتأمل .
ويبقى في بعض المقامات الإشكال في أن هذا الحكم من مقتضيات الإطلاق
أو من مقتضيات الذات ؟ ومن جهة ذلك يصير الإشكال في صحة التقييد والشرط
بخلافه وعدمها ، وسنشير إلى مواردها وأحكامها في باب الشروط إن شاء الله
تعالى ، فارتقب .
هامش
( 1 ) لم يرد في ( م ) .