تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العناوين الفقهية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ولو اختلفت جهات الصحة والفساد واللحن والتغيير بحركة أو حرف إعرابي أو بنائي - في العربي كان ذلك أو في غيره من الألسنة - فهل اللازم اعتبار الأصح فالأصح في كل مرتبة من المراتب ملاحظة للأقرب فالأقرب ؟ فما لا يقدر على تتميم حركاته أولى مما لا يقدر على تتميم حروفه ، وما ينقص فيه حركة الأعراب أولى من حركة البناء ، وكذا بالنسبة إلى الحرف الواحد والمتعدد والحركة الواحدة والمتعددة ونظائر ذلك ( 1 ) كل ذلك للأصل . وإذا تعارض الوجهان من الجانبين - كحرف من جانب وحركتين من جانب آخر - فالرجوع إلى المرجحات الاخر ، أو التخيير بين هذه الصور ، إذ بعد نقصان الكل لا يتفاوت الحال فلا وجه لتقديم أحدهما على الاخر . أو القول ( 2 ) بتقديم اللفظ الصريح على المدعى أي نحو كان ؟ وجوه واحتمالات . ولا يبعد [ أن يقال ] ( 3 ) : إن اللفظ الصريح لابد من اعتباره ، ولا عبرة بغير الصريح ، لا في محرف ولا في صحيح . وإذا تعارض فيه جهات التحريف ، فالأقرب الالتزام بما هو أقرب للصحة ، وإن تعارضا فالتخيير ، ولا يبعد القول بالتخيير أيضا من أول الأمر ، حذرا من لزوم العسر والحرج .
هامش
( 1 ) في ( م ) : ونظائرها . ( 2 ) عطف على قوله : فهل اللازم اعتبار الأصح فالأصح . ( 3 ) من هامش ( م ) .