العجز ، وظاهر الأصحاب أيضا ذلك . ويمكن دعوى عدم الفارق ، وتنقيح المناط ،
والتمسك بلزوم العسر والحرج ، وأصالة عدم وجوب التوكيل ، ونحو ذلك .
نعم ، يبقى الإشكال في المكره الممنوع عن التكلم خوفا ، ففي إلحاقه
بالأخرس مطلقا ، أو عدمه كذلك ، أو الفرق بين طول الزمان الموجب لتفويت
الأغراض المقصودة له وبين قصره الموجب للزوال بسرعة بحيث لا يفوت من
الغرض ما يعتد به ، أو الفرق بين كون الإكراه بحق أو بباطل - لو أمكن فرضه -
وجوه .
والأقوى : الإلحاق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في ( ن ، د ) ، لكن في ( ف ، م ) : والأقوى : عدم الإلحاق .