تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
[ 67 ]
أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً
و آدمى به ياد ندارد كه او را پيش از اين آفريده‌ايم و او خود چيزى نبوده است . » هر كس بايد به انديشه فرو رود و از خود بپرسد كه پيش از آن كه آفريده شوم چه بودم . آن كه مرا خلق كرده مىتواند مرا بازگرداند . اين كلامى است موافق و جدان چون تو به و جدان خود رجوع كنى و گذشتهء خود را تصور كنى ، و بدانى كه پيش از آن كه جامهء وجود بر تن كنى در كتم بوده‌اى به قدرت خداى / 79 تعالى پى خواهى برد . و به برخى از اسماء حسناى الهى آگاه خواهى شد و خود را خواهى شناخت كه تو مخلوقى بيش نيستى و خداست كه زندگى تو را تدبير مىكند . پس به او و به آخرت ايمان خواهى آورد . / 80

[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 68 تا 75 ]

فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 ) وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا ( 73 ) وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً ( 74 ) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً ( 75 )