تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
افراد بشر را چنان توانى نبود ولى شياطين اين كار را به سهولت انجام مىدادند و كارهاى دشوار / 357 ديگر چون ساختن بناها نيز كار آنها بود . كسى كه به بعلبك مىرود و آن قلعه‌هاى عظيم را مىبيند كه از تخته سنگهاى بزرگ ساخته شده‌اند در شگفت مىشود . بشر امروز نمىداند كه در آن ايام چگونه آن سنگها را از جاهاى ديگر به آنجا آورده‌اند ، زيرا در آن منطقه از آن گونه سنگها وجود ندارد . آيا چه كسى جز جنها اين بناهاى سطبر را برآورده‌اند .
وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
و ما حافظ آنها بوديم . » اين نيروى عظيم كه در شياطين و اجنه به وجود آمده بود از جانب خودشان نبود ، از جانب خدا بود . و اين اشاره است به اين كه انسان اگر به خداوند توجه و توكل كند خداوند او را توان تسخير اشياء و حل مشكلات زندگى را خواهد داد . / 358

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 83 تا 91 ]

وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 ) وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 ) وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ