حسنى الهى . تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ( بقره ، 254 ) ، و لقد فضلنا بعض النبيين على بعض ( الاسراء ، 56 ) . و در كافى به اسنادش از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلام روايت كرده است : فى قول اللّه عز و جل و للّه الاسماء الحسنى فادعوه بها ، قال : نحن و اللّه الاسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا الا بمعرفتنا ( ج 1 ، ص 111 ، معرب ) .
اسم اعظم خاتم صلى اللّه عليه و آله نصيب كسى نمىشود ، آرى بدان قدر كه به آن حضرت تقرب عينى جستى نه أينى ، به اسم اعظم حق نزديك شدى . و چون قرآن بين دفتين ، صورت كتبيه خاتم است اين اسم كتبى نيز اسم اعظم است چنان كه دانسته شد . از اين بيان تعريفى وجه جمع روايات عديده در اسم اعظم را بدست آوردهاى ، حال با توجه به اصول مذكور در اين چند نقل آتى دقت شود :
الف - در تفسير اخلاص مجمع روايت شده است : عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال رأيت الخضر في المنام قبل بدر بليلة فقلت له علمنى شيئا انتصر به على الاعداء فقال قل : يا هو يا من لا هو الا هو ، فلما اصبحت قصصت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال يا على علمت الاسم الاعظم ، الحديث .
ب - حجت كافى ( ج 1 ، ص 179 ، معرب ) باسناده عن أبي جعفر عليه السلام ان اسم اللّه الاعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و انما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه و بين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت اسرع من طرفة العين ، و نحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان و سبعون حرفا ، و حرف واحد عند اللّه استأثر به في علم الغيب عنده و لا حول و لا قوة الا باللّه العلى العظيم .
ج - باب نوزدهم مصباح الشريعه : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عن اسم اللّه الاعظم فقال كل اسم من اسماء اللّه اعظم ففرغ قلبك عن كل ما سواه و ادعه بأى اسم شئت فليس في الحقيقة للّه اسم دون اسم بل هو اللّه الواحد القهار . در حديث معراجى كه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مخاطب به يا احمد يا احمد است امر به عظم اسمائى فرموده است . كانّ عارف بسطامى از اين كلمهء سامى اقتناص كرده است كه شخصى از او پرسيد اسم اعظم
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 120
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٢٠