تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
اسم مفرد محلى به الف و لام ، افاده استغراق و شمول مىكند و جملهء اسميه بخصوص خبر محلى به الف و لام و مخصوصا اگر كنايه در بين فاصله باشد ، افادت انحصار بوجه أتم نمايد ، فافهم . قيوم فوق قائم است ، چنان كه كثرت مبانى حاكم است كه هم قائم به ذات خود است و هم نگهدار غير است ، يعنى ما سواه قائم به او هستند ، به اين معنى كه متن اعيان است و اعيان شئون و اطوار او ، فهو سبحانه قيوم كل شيء مما في السموات و الارض ، الممسك لهما أن تزولا و لئن زالتا ان أمسكهما من أحد بعده . و به اين معنى لطيف قيصرى در اول مقدمات شرح فصوص نظر دارد كه فهو القيوم الثابت بذاته و المثبت لغيره . خواجه طوسى در آخر نمط چهارم شرح اشارات شيخ رئيس در تفسير آن گويد : القيوم بريء عن العلائق اى عن جميع أنحاء التعلق بالغير ، و عن العهد أى عن انواع الاحكام و الضعف و الدرك و ما يجرى مجرى ذلك ، يقال في الامر عهدة اى لم يحكم بعد ، و في عقل فلان عهدة اى ضعف ، و عهدته على فلان أى ما ادرك فيه من درك فاصلاحه عليه ، و عن المواد أى الهيولى الاولى و ما بعدها من المواد الوجودية ، و عن المواد العقلية كالماهيات ، و عن غيرها مما يجعل الذات به حال زائدة اى عن المشخصات و العوارض التي يصير المعقول بها محسوسا أو مخيلا أو موهوما . اين تفسير بىدغدغه نيست ، چه آن بر مبناى توحيد متأخرين از مشّاء است كه تنزيهى است در عين تشبيه . سبحان اللّه عما يصفون ، فتدبر . غرض اينكه چون ذات واجبى حى قيوم است و الحى امام ائمه است و القيوم قائم بذات مقيم ما سواه است ، پس الحى القيوم اسم اعظم است
اللّه لا إله الا هو الحى القيوم
. ط - در دو چوب و يك سنگ گويد ( ص 54 ) : تقرير مهم ، بعضى از بزرگان فرموده‌اند علم اسم اعظم الهى است . و شنيدم يكى از اكابر اهل معنى در اطراف اسم اعظم خيال كرد و بعد گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است ولى به شرط يقين و يقين دو قسم است : طريقى و موضوعى و نيز فعلى است و انفعالى ، فليتدبر .