غيب الجمع و الوجود » « 1 » گويد : روى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم : « العلم علمان علم الأبدان و علم الأديان » تا اين كه ابن فنارى گويد :
« فإن قلت : فقد صحّ عن النبي - ص - أنه قال : خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ؛ و صرّح الشيخ أيضا في كتبه سيّما في باب النكاحات أن وجود الأرواح مقدّم على وجود الأجسام البسيطة فضلا عن الأبدان المركّبة فما التوفيق بين القولين ؟ .
قلت : التقدم للأرواح العالية الكلّية حتّى لو كان المدبّر للأشباح من الأرواح الكلّية يكون عالما بنشئاته السابقة على نشأة البدن كنشأة ألست و غيرها ؛ و التوقّف للأرواح الجزئيّة موافقا لما ثبت في الحكمة ؛ و لكون الأرواح العالية المسماة بالعقول واسطة في تعيّن النفوس الكلّية ثمّ في تعيّن النفوس الجزئيّة حسب تعيّن الأمزجة الطبيعيّة عبّر عن كلّ تقدّم بألف عام تنبيها على قوّة التفاوت بين المراتب الثلاث ، و اللّه أعلم » .
و آن كه گفته است : « بقول خواجه تخته بند تن نبوده . . . » مراد خواجه حافظ شيرازى است كه فرمود :
چگونه طوف كنم در فضاى عالم قدس * چو در سراچه تركيب تخته بند تنم
و آنكه گفته است : « پس علم براى بشر تذكّر است . . . » در چند صفحه پيش از اين بعرض رساندهايم كه مقصود كسانى كه علم انسان را تذكّر دانستهاند چيست ، و منابع و مصادر بحث آن را نيز آدرس دادهايم .
و آنكه گفته است : « اين كه عرفاى ما گفتهاند بمير اى دوست . . . » مصراع بيتى است از عارف و الا گهر مجدود بن آدم سنائى غزنوى كه در يكى از قصائد غرّاى ديوانش فرموده است :
بمير اى دوست پيش از مرگ اگر مى زندگى خواهى * كه ادريس از چنين مردن بهشتى گشت پيش از ما
هامش
( 1 ) . ط اوّل رحلى - ص 4