مشترك است بوده باشد چنانكه در قوس قزح و هاله قمر و داره شمس و رنگ هوا در فلق صبح و شفق شب و رنگ كبود آسمان همه از انعكاس و انكسار نور و اختلاط نور با ظلمت است .
در تونل ممتدّ كه داخل شديم رنگ هواى آنسوى تونل را بخصوص اگر بسوى خورشيد باشد قرمز مانند رنگ آسمان در هنگام صبح و طلوع خورشيد مىبينيم ، اين اختلاط نور و ظلمت و انكسار و انعكاس نور است .
قاضىزاده رومى در اوائل شرح ملخّص چغمينى در هيئت در بيان طبقات عناصر در طبقه هواء گويد :
و منهم من قسّم الهواء باعتبار مخالطة الأبخرة و عدمها بقسمين : أحدهما الهواء اللّطيف الصافي من الأبخرة لأنّها تنتهى في ارتفاعها إلى حدّ لا يتجاوزه و هو قريب من سبعة عشر فرسخا .
و ثانيهما الهواء الكثيف المخلوط بالأبخرة و يسمّى كرة البخار و عالم النسيم و كرة الليل و النهار إذ هي مهبّ الرياح و القابلة للظلمة و النور ، و الزرقة التي يظنّ أنها لون السماء أنما يتخيّل فيها .
تعبير به « أنّما يتخيّل فيها » نيك بموقع خود و درست ادا گرديده است . فاضل بيرجندى در تعليقاتش بر شرح مذكور در اين مقام از صاحب تحفه نقل كرده است كه :
« كرة البخار مستضيئة دائما بأشعّة الكواكب ، و ما ورائها لعدم قبول الضوء كالمظلم بالنسبة إليها ، و إذا نفذ نور البصر من الأجرام المستضيئة بأشعّة الكواكب إلى الأجزاء التي هى كالمظلمة رأى الناظر ما فوقه من الجوّ المظلم بما يمازجه من الضياء الأرضي و الضياء الكوكبى لونا متوسّطا بين الظلام و الضياء و هو اللون اللّازوردي كما إذا نظرنا من وراء جسم مشفّ أحمر مثلا إلى جسم أخضر فانه يظهر لنا لون مركّب من الحمرة و الخضرة » .
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 239
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٣٩