تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
و الاسطوانة و المخروط ليش شي ء منها بين الوجود ، و لا يمكن للمهندس أن يبرهن على وجودها لأن سائر الأشياء أنما تبين له به وضع وجود الدائرة ، و لأن ذلك المثلث يصح وجوده إن صحت الدائرة ، و كذلك المربع ، و كذلك سائر الأشكال » . . . ( ج 2 ط 1 ص 364 ) پوشيده نيست كه ذيل گفتار شيخ همانست كه دائره سبب أشكال و همه أشكال در وى موجودند بلكه رياضى بزرگ نصر بن عبدالله متوفاى سده چهارم رساله اى بسيار گرانقدر بدين عنوان نوشته است كه « : الأشكال كلها من الدائرة » . اين رساله وجيز عزيز در حيدرآباد دكن بطبع رسيده است ، و با ده رساله ديگر بدين عنوان : « الرسائل المتفرقة في الهيأة للمتقدمين و معاصرى البيرونى » در يك مجموعه منتشر شده است . برخى از عبارات نصر در آغاز رساله ياد شده چنين است : « ان الدائرة سبب الأشكال و الأشكال كلها موجودة فيها . . . ينبغى أن تعرف أن الأشكال بخواصها كلها من الدائرة ، و الدليل على ذلك أن الدائرة مؤلفة من الأشكال و من مقدماتها اعنى النقطة و الخط و السطح » . . . پس از آن شروع كرده است به بيان اين كه دائره سبب اشكال است و اشكال در وى موجودند . غرض اصلى ما اكنون تكسير دائره و تحصيل نسبت قطر به محيط از عمل تكسير است . چنان كه در درس دوم گفته آمد محيط هر دائره خواه عظيمه و خواه صغيره را به 360 قسم مساوى قسمت كنند ، و قطر آن را به 120 قسمت كنند و هر قسمت را درجه گويند ، و باز هر درجه را به 60 قسم متساوى بخش كنند و هر يك را دقيقه گويند ، و همچنين هر دقيقه را به 60 ثانيه ، و هر ثانيه را به 60 ثالثه ، و هر ثالثه را به 60 رابعه ، و هر رابعه را به 60 خامسه و هكذا به سادسه و سابعه و ثامنه و تاسعه و عاشره تا آنقدر كه حاجت افتد قسمت كنند . مرحوم ملا عبدالغفار اصفهانى معروف به نجم الدوله در كتاب « قانون ناصرى » در سير تاريخى تقسيم ياد شده دائره گويد :