آن كه گفته است « : طل قوس اختلاف منظر قمر » و « ط كاختلاف منظر عطارد » دانسته شد كه زاويه ط دل زاويه مركزى قوس طل نيست تا طل قوس اختلاف منظر قمر باشد ، و همچنين زاويه ط ر ك با قوس ط كدر اختلاف منظر عطارد . و اين تعبير چنانست كه چغمينى در « الملخص » گفته است و قاضى زاده رومى بر وى اعتراض كرده است . و شايسته اين بود كه صاحب جامع بهادرى بروش قوشچى مى گفت كه زاويه ط دل زاويه اختلاف منظر قمر است ، و زاويه ط ر ك زاويه اختلاف منظر عطارد .
آن كه گفته است « : و وجه استحسانى بودن » . . . چنان كه خواجه طوسى در فصل دوم باب دوم تذكره گفته است :
و جعلوا الشمس فى الفلك الاوسط بين هذه و تلك ( اى بين افلاك الثلاثة السفلية ، و افلاك الثلاثة العلوية ) و ان لم تكن تنكسف الا بالقمر الستحسانا لما فى ذلك من حسن الترتيب وجودة النظام الخ .
و ديگر از وجوه استحسانى اين كه نسبت شمس به عالم كبير مانند نسبت قلب به بدن است ، چنان كه حيات بدن به قلب است حيات اين عالم بشمس است . بدين وجه حكيم سبزوارى در غررالفرائد گويد :
و نسبته الى العالم الكبير نسبة القلب الى البدن فكما ان به حيوة البدن كذلك بالشمس حيوة هذا العالم . ( ص 193 ط ناصرى )
در بيان استحسان ترتيب وجوه ديگر نيز گفته آمد ، از آن جمله اين كه ملاعبد العلى بيرجندى در شرح تذكره آورده است بدين عبارت :
و اما حسن الترتيب فهو ان يكون ماهو ابطا حركة اكثر بعدا و اعظم مدارا ، و ان لا تكون الشمس فوق الرابع لاستيلاء البرودة على المركبات العنصرية ، و لاتحته لاستيلاء الحرارة عليها فيفضى الى بطلان حدوث النبات والحيوان .
و قيل الشمس بمنزلة الملك فى العالم فكما ان الملك يكون فى وسط العسكر ينبغى ان تكون الشمس فى وسط كرات العالم فتكون فوقه خمس كرات هى افلاك العلوية و فلك الثوابت و الفلك الاعظم ، و تحته خمس كرات اخرى هى افلاك السفليين والقمر
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 403
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٠٣