نور خورشيد از نظر ما ناپديد مى گردد . بقول شيخ اجل سعدى :
با بدان كم نشين كه صحبت بد
گر چه پاكى تو را پليد كند
آفتاب بدان بزرگى را
لكه ابر ناپديد كند
هر گاه در ميان اجرام آسمانى ، جرمى كاسف جرم ديگر شود كاشف آن بود كه كاسف نسبت بما زيرين است و مسكوف زبرين . و بدين مطلب قاضى زاده رومى در شرح ملخص چغمينى گويد :
و اما ترتيبها على الوجه المذكور فلان . . . و ان بعض الثوابت ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمريخ المنكسف بالزهرة المنكسفة بعطارد المنكسف بالقمر الكاسف للشمس ، و لاشك ان فلك المنكسف فوق فلك الكاسف .
و همچنين خواجه طوسى در تذكره گويد :
والسبعة الباقية للسيارات السبعة على ترتيب خسف بعضها بعضا : اقصاها لزحل ، و مايليه للمشترى ، ثم للمريخ ، و الادنى للقمر ، والذى فوقه لعطارد ، ثم للزهرة .
آن كه گفته است « : حين اجتماع باعانت منظار اصل ديده نشد » منظور از منظار آلات نجومى است ، و مراد دوربينهاى قوى و عظيم مصنوعات و اختراعات متاخرين است ، و آلات متقدمين چنان كه از عبارات ايشان مستفاد است بدان وافى نبود ، و بطريق دوم كه اختلاف منظر است يافتند كه شمس تحت زحل و مشترى و مريخ است و فوق عطارد و زهره ، چنان كه قاضى زاده رومى در شرح ملخص پس از عبارت ياد شده گفته است :
لكنه بقى الامر فى كون فلك الشمس تحت فلك المريخ و فوق فلك الزهرة اذ طريقة الكسف لاتتمشى بين الشمس و غير القمر من الكواكب لاضمحلالها تحت الشعاع عند مقارنتها اياها ، فعلم الاول بطريقه اخرى هى اختلاف المنظر فان المريخ ليس له اختلاف المنظر اصلا بخلاف الشمس فيكون فوقها ، و بقى الثانى الخ .
يعنى بطريق كسف كشف شده است كه ثوابت فوق زحل ، و زحل فوق مشترى ، و مشترى فوق مريخ ، و مريخ فوق زهره ، و زهره فوق عطارد و عطار فوق قمر ، و قمر تحت شمس است ، اما شمس تحت علويه و فوق زهره باشد از طريق كسف معلوم