است و فائدت اقناعى مى بخشد نه تصديق ايقانى . كيف كان بايد نخست عبارت بيرجندى را نقل كنيم و سپس در بيان آن مطالبى تقديم بداريم ، وى در فصل دوم باب دوم شرح تذكره گويد :
قد تقرر فيما بينهم أن الترتيب بين الافلاك المكوكبة انما يعرف بطريقين احدهما الكسف فان لون الكاسف يظهر عند المقارنة دون لون المنكسف ، و لا شك ان فلك الكاسف تحت فلك المنكسف ، فبعض الثوابت القريبة من المنطقة ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمريخ المنكسف بالزهرة المنكسف بعطارد المنكسف بالقمر الكاسف للشمس ، فعلم بهذا الوجه الترتيب بين القمر و المتحيرة والثوابت التى جميعها على فلك واحد ، و كذا بين القمر و الشمس ، و لم يعلم حال الشمس مع سائر الكواكب بهذا الوجه .
و ثانيهما اختلاف المنظر فان وجوده او كثرته يذل على القرب من الارض ، و عدمه او قلته يدل على البعد . و قد وجد اختلاف منظر الشمس اقل من اختلاف منظر القمر ، و لم يوجد للعلويه و لا للثوابت اختلاف منظر ، فعلم بهذا الوجه ان الشمس فوق القمر و تحت العلويه و الثوابت ، و اما السفليان فلا يعلم كسفهما للشمس لاحتراقهما عند القران ، و لا يعلم ان اختلاف منظرهما اكثر من اختلاف منظر الشمس ليكونا تحتها ، او اقل ليكونا فوقها لان الالة التى يعرف بها ذلك منصوبة فى سطح نصف النهار و هما لايصلان اليه ظاهرين فى اكثر المعمورة التى به نيت الارصاد فيها لانهما لايبعدان عن الشمس كثير بعد ، و لما لم يعرف حالهما بالنسبة الى الشمس بهذين الوجهين جعلوهما تحتها استحسانا لما فى ذلك اى كون الشمس فى الفلك الاوسط من حسن الترتيب وجودة النظام ، اذا السنة مربوطة عليها : العلوية بوجه هو انها تقارنها فى اواسط استقامتها ، و تقابلها فى اواسط رجوعها ، و تثليثها فى اوائل رجوعها و استقامتها ، و ان حركات تداوير الخاصه انما هى به قدر فضل وسط الشمس على اوساطها ، والسفليان بوجه آخر هو احتراقهما فى اواسط رجوعهما و استقامتهما معا ، و محاذاة مركزى تدويريهما لمركز الشمس ابدا ، و انهما لايتصلان بالشمس الا على وجه المقارنة ، و القمر بوجه آخر غيرهما هو مقارنته و مقابلته لها فى الاوج ، و تربيعه لها فى الحضيض ، و توسط
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 406
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٠٦