تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ابدى الظهور بود . لاجرم بر روى افق دور مى زد و فرو نميرفت تا شب آن را از افق بپوشاند . چنان كه در آيت پيش از آن از وى حكايت فرمود كه
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً .
يعنى تا چون بجاى فرو رفتن آفتاب رسيد آن را چنان يافت كه در چشمه گل آلود فرو مى رود . هر كس هر جا باشد منتهاى مد بصر او هر چه باشد چنان ببيند كه گويى آفتاب بدانجا فرو مى رود . اگر كنار دريا ايستى مى بينى آفتاب در آب مى رود ، و اگر در كوهستان باشى بينى پشت كوه مى رود ، و اسكندر آهنگ مغرب كرد بزم‌ين بات لاف رسيد ، و از آنجا پيشتر نتوانست رفت و ديد آفتاب در آن آبهاى گل آلود فرو مى رود . ( ص 275 راه سعادت استاد علامه شعرانى ط 2 ) و نيز نيشابورى در تفسير غرائب القرآن در بيان اين آيت گويد : قال حكماء الاسلام قد ثبت بالدلائل اليقينيه ان الارض كروية فى وسط العالم ، و ان السماء محيطة بها من جميع الجوانب ، وان الشمس فى فلكها تدور بدوران الفلك . و ايضا قد وضح ان جرم الشمس اكبر من جرم الارض بمائة و ست و ستين مرة تقريبا ، فكيف يعقل دخولها فى عين من عيون الارض ؟ فتاويل الاية ان الشمس تشاهد هناك اعنى فى طرف العمارة كانها تغيب وراء البحر الغربى فى الماء كما ان راكب البحريرى الشمس تغيب فى الماء لانه لا يرى الساحل ، و لهذا قال
وَجَدَها تَغْرُبُ
، و لم يخبر انها تغرب فى عين . و لا شك ان البحار الغربية قوية السخونة فهى حامئة ، و ايضا حمئة لكثرة ما فى البحار من الطين الاسود . و اما قوله :
وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً
فالضمير اما للشمس و اما للعين ، و ذلك ان الانسان لما تخيل ان الشمس تغرب هنا ك كان سكان ذلك الموضع كانهم سكنوا بالقرب من الشمس .

بيان :

آن كه نيشابورى گفته است « ان الارض كروية فى وسط السماء ، و ان السماء محيطة بها من جميع الجوانب » ناظر است بدانچه كه در فصل سوم مقالت نخستين مجسطى آمده است كه ان السماء كرية و حركتها مستديرة . و بدانچه كه در فصل چهارم آن آورده است كه ان الارض كرية فى الحس بالقياس الى الكل . و بدانچه كه در