تفهيم اين مطلب را ذكر نموده كه مبدأ نزد اهل هند گنگ دژ افراسياب است كه آخر عمارت است از جهت شرقى . ( ص 26 ط 1 )
بيرونى درباره رود گنگ در كتاب تحقيق ماللهند گويد :
و من اعتقاد الهند فى نهر گنگ ان مجراه كان فى القديم على ارض الجنة و ان گنگ لما حصل على الارض انفسهم سبع شعب الخ . ( ص 217 ط حيدرآبادى دكن )
و نيز در بيان گنگ دژ افراسياب در تحقيق ماللهند فرمايد :
فأما ژمكوت فهو فى الموضع الذى يذكر يعقوب و الفزارى ان فى البحر فيه مدينه تسمى « تارة » و لم اجد لهذا الاسم فى كتب الهند اثرا بتة ، و لان « كوت » اسم القلعة و « ژم » هو ملك الموت فانه يراح منها روائح « گنگدژ » الذى بذكر الفرس أن « كيكاوس » أو « جم » بناه فى اقاصى المشرق وراء البحر ، و ان « كيخسرو » عبر اليه فى اثر « فراسياب » التركى و اليه ذهب وقت التزهد و الخروج من الملك ، و ذلك لان « دز » بالفارسية اسم القلعه ، و على هذا الموضع وضع ابومعشر البلخى زيجه . ( ص 259 ط 1 )
و نيز در ماللهند گويد :
فاما الهند فيرون من حق جنة الميت على الورثه ان تغسل و تعطر و تكفن ثم تحرق بما امكن من صندل او حطب و تحمل بعض عظامه المحترقه الى نهر « گنگ » و تلقى فيه ليجرى عليهما كما جرى على عظام اولاد « سكر » المحترقة فانقذهم من جهنم و حصلهم فى الجنة . ( ص 479 )
آن كه بيرونى فرمود : ابومعشر بلخى در گنگدژ زيج خود را بنا نهاده است ، ماخذ گفتار بيرجندى در ابتداى درس قبل ( 41 ) است كه « : و كان هناك رصد حكماء الهند على ما قيل » . ابومعشر جعفر بن محمد بلخى متوفاى رمضان 272 هق ، از كتب او كتاب زيج الهزارات ، و كتاب زيج القرانات و الاحتراقات و كتب بسيار ديگر . ( ص 335 و 336 فهرست ابن النديم ط تجدد )
و آن كه دژ گنگ را به افراسياب نسبت داده است ، در اين باره حكيم ابوالقاسم فردوسى در جنگ كيخسرو و افراسياب پس از هزيمت افراسياب و رسيدن وى به گنگ دژ كه از آن تعبير به گنگ بهشت هم كرده است ، و پناه
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 158
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٥٨