و كان هناك رصد حكماء الهند على ما قيل .
قاضى زاده رومى در شرح ملخص در هيات تاليف محمد بن عمر چغمينى ، كه معروف به شرح چغمينى است ، بعد ميان گنگ دژ و جزائر را صد و هشتاد درجه گفته است كه مطابق آنچه در زيجات است مى باشد . و گويا مراد بيرجندى از علامه ، قطب شيرازى ( قطب الدين محمود بن مسعود شيرازى متوفى سنه 710 هق صاحب نهاية الادراك فى دراية الافلاك ) بوده باشد . بقرينه آن كه در فصل هشتم از باب دوم شرح تذكره ياد شده گويد : و هذا الذى ذكرنا موافق لما ذكره العلامه فى النهاية و التحفة . . . و شايد تفاوت ده درجه به حسب اختلاف طول جزائرى و ساحلى روى آورده باشد .
هنديان هيات فلك را به صورت انسانى مستلقى كه سر آن قطب جنوبى است توهم كرده اند ، بنابراين وضع ، يمين آن مشرق و يسار آن مغرب و قدام آن وسط سماء و خلف آن مقابل وسط سماء بسوى زمين و قطب شمالى قدم آنست ، يعنى قطب جنوبى علو آن و قطب شمالى سفل آنست چنان كه انسان كه به حسب طبيعى ايستاده است طرف راس آن علو ، و جهت قدم او ، سفل است . اين بحث را در جهات طبيعى كه فوق و تحت است عنوان كرده اند ، و در مبحث محدد الجهات به تفصيلى كه در كتب فلسفه مذكور است آورده اند .
مثلا نمط ثانى اشارات شيخ رئيس در محدد الجهات كه منشا پيدايش جهات است مى باشد . خواجه طوسى در شرح آن در آغاز فصل نخستين نمط ياد شده گويد :
لما كانت الامتدادات التى تمر بنقطة و يقوم بعضها على بعض على زوايا قوائم اعنى ابعاد الاجسام ثلاثه لا غير ، و كان لكل امتداد طرفان كانت الجهات بهذا الاعتبار ستا : اثنتان منها طرفا الامتداد الطولى و يسميهما الانسان باعتبار طول قامته حين هو قائم بالفوق و التحت ، و الفوق منهما مايلى راسه بحسب الطبع ، و التحت ما يقابله ، و اثنتان منها طرفا الامتداد العرضى و يسميهما باعتبار عرض قامته باليمين و الشمال ، و اليمين مايلى اقوى جانبيه بحسب الاغلب ، و الشمال مايقابله ، و اثنتان طرفا الامتداد الباقى و يسميهما باعتبار ثخن قامته بالقدام و الخلف ، و القدم مايلى وجهه و الخلف ما يقابله ، ثم يستعملها
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 152
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٥٢