صدق آمدن قضيهء اتفاقيهء منطقى كه اشعرى بدان قائل است و منكر عليّت است .
و نيز مقدمات نتيجه كه صغرا و كبراى قياسند ، مستقلا مولّد نتيجهء علميه نيستند ، چنان كه معتزلى قائل است ، بلكه آن مقدمات فكرى و خود فكر ، صفت اعدادى دارند و عليّت استقلالى ندارند و مطلوب كه همان نتيجه و صورت علميه است بر نفوس ناطقهء مستعدهء انسانى از عالم قدس ذكر حكيم فائض مىشود ، و به قول متألهء سبزوارى در حصول مطلوب « من مطلع الأنوار نوره التمس » « 1 » و در اوّل قياس منطق منظومه بر اين اساس قويم كه مبناى مذهب حق است كه لا جبر و لا تفويض بل امر بين الأمرين ، در انتاج مقدمتين فرمايد :
و هل بتوليد أو إعداد ثبت * أو بالتوافى عادة اللّه جرت
و الحق أن فاض من القدسى ، الصور * و إنما اعداده من الفكر
و جرى عادة خطا شديدا * و ليست العلية توليدا
قال عزّ من قائل
الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ
و قال :
اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
و قال :
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
و قال :
اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
و في الأدعية : « اتقوا اللّه يعلمكم اللّه . »
اين بود مذهب حكمت و حكمت متعاليه در افعال منسوب به عباد .
ميبدى در فتح هفتم فاتحهء ثالثهء شرح ديوان منسوب به امير عليه السّلام گويد : « 2 »
در باب سيصد و شصت و نهم از فتوحات است :
أمّا العارفون من أهل اللّه فلا يرون إنّ ثمة قدرة حادثة أصلا يكون عنها فعل في شيء . « 3 »
هامش
( 1 ) . منطق منظومه ، ص 80 .
( 2 ) . ص 39 ، ط 1 .
( 3 ) . در انتاج قياس ، قول چهارم است كه شيخ در الهيات شفاء آورده است و ما ، در درس صد و چهاردهم دروس معرفت نفس عنوان و تقرير كردهايم ، بدان جا رجوع شود .