موجودات نيستند ، چنان كه اشعرى به صرف توافى و عادة اللّه و سنّة اللّه منكر هرگونه عليت و معلوليت است و سبب و مسبب و معدّات و وسايط و شرايط همه را گزاف مىداند كه مىگويند سنة اللّه جارى است كه سيرى در عقب نان خوردن خلق مىكند و قاصران پندارند كه نان خوردن سبب سيرى است .
شيخ شهاب الدين سهروردى در هياكل گويد :
إنّ النور القوي لا يمكّن النور الأضعف من الاستقلال بالإنارة فالقوة القاهرة الواجبة لا يمكّن الوسائط من الاستقلال لوفور فيضه و كمال قوّته .
و هم در هياكل گويد :
ليس أنّ حركات الأفلاك توجد الأشياء و لكنّها تحصل الاستعدادات و يعطى الحقّ الأوّل و لكلّ شيء ما يليق باستعداده .
و خواجه نصير الدين طوسى در شرح فصل سى و نهم نمط سادس اشارات گويد :
و قد شنّع عليهم أبو البركات البغدادي بأنّهم نسبوا المعلولات التي في المراتب الأخيرة إلى المتوسطة و المتوسطة إلى العالية و الواجب أن ينسب الكلّ إلى المبدأ الأوّل و يجعل المراتب شروطا معدّة لإفاضته تعالى .
آنگاه خواجه در جوابش فرمود :
و هذه مؤاخذة تشبه المؤاخذات اللفظية ؛ فإنّ الكلّ متفقون على صدور الكلّ منه ، جلّ جلاله ، و أنّ الوجود معلول له على الإطلاق . فإن تساهلوا في تعاليمهم و أسندوا معلولا إلى مايليه كما يسندونه إلى العلل الاتفاقية و العرضية و إلى الشروط و غير ذلك لم يكن ذلك منافيا لما أسّسوه و بنوا مسائلهم عليه .
و نيز در شرح فصل چهل و يكم همان نمط پس از نقل عبارت شيخ كه فرمود :
« تذكير : فالأوّل يبدع جوهرا عقليا هو بالحقيقة مبدع ، و بتوسطه جوهرا عقليا و جرما سماويا و كذلك عن ذلك الجوهر العقلي حتّى تتمّ الأجرام السماوية و تنتهى إلى جوهر عقلي لا يلزم عنه جرم سماوي » ،
گويد : « و هنالك يتبيّن أنّ ما توهّمه أبو البركات أيضا من كلامهم ليس بشىء . »
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 75
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٧٥