عن الريبة ، أو عدمه عملا بالإطلاق وخلو أغلب الأخبار عنه ، وجهان ، أقربهما
الثاني .
هذا هو الكلام فيما يمكن جعله بعنوان الضابط في الباب ، وإلا فالكلام في
تفاصيل الجزئيات لا يقف على حد ، فعليك بالتتبع التام في كل مقام ، وما ذكرناه
في المبحث [ فيه ] ( 1 ) خلاصة من كلامهم ، وسبيل إلى الوصول بغاية مرامهم .
هذا تمام الكلام في المشتركات العامة .
وبالله التوفيق
* * *
هامش
( 1 ) لم يرد في م