تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العناوين الفقهية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
عن الريبة ، أو عدمه عملا بالإطلاق وخلو أغلب الأخبار عنه ، وجهان ، أقربهما الثاني . هذا هو الكلام فيما يمكن جعله بعنوان الضابط في الباب ، وإلا فالكلام في تفاصيل الجزئيات لا يقف على حد ، فعليك بالتتبع التام في كل مقام ، وما ذكرناه في المبحث [ فيه ] ( 1 ) خلاصة من كلامهم ، وسبيل إلى الوصول بغاية مرامهم . هذا تمام الكلام في المشتركات العامة . وبالله التوفيق * * *
هامش
( 1 ) لم يرد في م