تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه الحق (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً
، و در قرآن همين يك تسعه عشر است . ذيل حديث مروى مجمع اين بود كه ليجعل الله كل حرف منها جنه من واحد منهم و به ظاهر عبارت بايد بفرمايد منها چه هم در ذوى العقول است و حديث در مجمع از مخطوط مصحح ، و مطبوع معتمد چنانست كه نقل كرده ايم و همان هم صحيح است زيرا در علق زبانيه مدعو است . اين نوزده زبانيه به بيان آيه بعد آن ملائكه اند و در تحريم هم تصريح به ملائكه شده است
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
و در ملك تعبير به خزنه شده است :
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
پس زبانيه م‌لائكه موكل بر نارند كه به اصحاب نار و خزنه تعبير شده اند حضرت وصى عليه السلام فرمود : ان الكتاب يصدق بعضه بعضا ، و نيز فرمود : كتاب الله ينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض . « 1 » و چون زبانيه ملائكه اصحاب نارند ، در فهم آيات وعيد بر خلود مثل
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ *
بين صحبت نار و عذاب بايد فرق گذاشت كه مجرد مصاحبت عذاب نيست . اما چرا آن عده فتنه اند اين زمان بگذار تا وقت دگر . مرحوم نراقى در خزائن آورده است كه : البسمله تسعه عشر
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 18 و 131 .
انه الحق (فارسى) — صفحة 84 | حسن حسن زاده آملى